تعرض غلطة سراي لانتكاسة مفاجئة بعد خسارته الثقيلة أمام سامسون سبور، في مباراة كشفت عن تراجع واضح في تركيز الفريق رغم اقترابه من حسم لقب الدوري.
وبحسب ما ورد، فإن أجواء الاحتفال المبكر داخل الفريق عقب الفوز في الديربي، خاصة أمام فنربخشة، لعبت دورًا كبيرًا في حالة التراخي التي ظهرت على أداء اللاعبين. فقد تصرّف البعض وكأن اللقب قد حُسم بالفعل، خصوصًا بعد موافقة الإدارة على صرف مكافآت مالية كبيرة وصلت إلى 5 ملايين يورو، تم دفع نصفها مسبقًا.

من جانبه، حاول المدير الفني أوكان بوروك إعادة تركيز الفريق، حيث قلّص فترة الراحة التي منحها للاعبين، مؤكدًا أن المنافسة لم تنتهِ بعد. إلا أن هذه المحاولات لم تكن كافية لمنع التراجع، خاصة في ظل انشغال الإدارة بالتحضيرات للانتخابات، وهو ما أثر على الاستقرار العام داخل النادي.
كما كشفت الهزيمة عن خلل في بعض الخطط الفنية، إلى جانب اعتماد الفريق بشكل واضح على حارسه الأساسي، حيث ظهر تأثير غيابه جليًا في عدة مباريات هذا الموسم.
وعلى خلفية هذه النتائج، من المنتظر أن يشهد الفريق تغييرات كبيرة مع نهاية الموسم، خاصة في ظل الحديث عن مراجعة شاملة للتشكيلة بناءً على تقرير المدرب. وقد تشمل هذه التغييرات إمكانية رحيل عدد من الأسماء البارزة في حال وصول عروض مناسبة.
في المقابل، بدأت إدارة النادي في إعادة ترتيب الأوراق سريعًا، مع التركيز على استعادة الانضباط الذهني والفني خلال المباريات المتبقية، لضمان عدم تكرار مثل هذه المفاجآت في مرحلة الحسم.













