في تطور جديد ضمن التحقيقات الجارية في قضايا المخدرات بإسطنبول، طلبت النيابة العامة فحصاً إضافياً لنتائج التحاليل الخاصة بالممثلة هاندة إرتشيل، بعد ظهور مواد دوائية في عيناتها.
وكانت إرتشيل قد خضعت للفحوصات ضمن التحقيق الذي استهدف عدداً من المشاهير، حيث تم توقيفها لفترة وجيزة قبل الإفراج عنها. وقدمت عينات من الدم والشعر، أظهرت نتائج تحليل البول فيها وجود المورفين والكودايين ومستقلباتهما.
وفي هذا السياق، خاطبت النيابة العامة معهد الطب الشرعي للتحقق مما إذا كانت هذه المواد ناتجة عن استخدام أدوية مشروعة، أم أنها مرتبطة بتعاطي غير قانوني، فيما لا تزال نتائج التقييم النهائي قيد الانتظار.
من جانبها، نفت إرتشيل بشكل قاطع تعاطيها لأي مواد مخدرة، مؤكدة خلال التحقيق أنها لم تشارك في أي أنشطة مشبوهة، وأنها تحرص على اتباع نمط حياة صحي بحكم طبيعة عملها، مضيفة أنها لم تكن على علم بأي فعاليات أو حفلات يُشتبه بارتباطها بالقضية.
كما علّقت على ما أثير بشأن هاكان سابانجي، مؤكدة أنها لم تره يتعاطى أي مواد مخدرة، مشيرة إلى أن نتائج الفحوصات الخاصة به جاءت سلبية.
وتبقى القضية مفتوحة بانتظار التقرير النهائي من الجهات المختصة، الذي سيحدد طبيعة المواد المكتشفة وحقيقتها، في ظل متابعة واسعة من الرأي العام.












