وفي هذا السياق، قال الكاتب والمحلل السياسي، كامل المرعاش، إن “الاتحاد الأوروبي منقسم حول القضية الفلسطينية برمتها، وهو ما ظهر في تأييد بعض دوله لإسرائيل بقوة، وقد اختصرت القضية الفلسطينية في هجوم حماس الأخير واعتبرته نوع من التطرف”، مدللا في هذا الصدد بمواقف بريطانيا وألمانيا وفرنسا المتطرفة والتي أعلنوا عن حق إسرائيل في القصف والترويع.
وحول التفاعلات الدولية الداعية إلى وقف التصعيد، قال خبير الشؤون الإقليمية، هاني الجمل، إن “الموقف الأوروبي كان يتبع الموقف الأمريكي في الدعم المطلق للجانب الأمريكي دون اعتبار للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، خاصة بعد حالة الانسداد السياسي الذي أدى إلى الانفجار الذي قامت به حماس”.
وحول المؤتمر الدولي الذي دعت إليه بكين، قال إن “الصين خسرت من هذا الصراع الأخير، وهي لها علاقات جيدة مع الأطراف تحاول أن تستثمرها، وقد رفضت إقرار عبارات محددة أملتها إسرائيل لأنها ترى ضرورة للتوازن ولا يمكن الإدانة المطلقة العمياء، وقد حركت أيضا ست قطع بحرية في اتجاة الشرق الأوسط ردا على القطع التي أرسلتها أمريكا”.















