تتزايد المخاوف من عودة المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران إلى التصعيد، مع دخول الحرب شهرها الثامن، رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد توقع في وقت سابق انتهاءها خلال أسابيع.
وبحسب تقرير نشرته «بلومبرغ»، فإن مؤشرات التصعيد تتزايد في المنطقة، وسط استعدادات عسكرية أمريكية وتحذيرات من احتمال استئناف الهجمات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في 3 نوفمبر.
وألمح ترامب مرارًا إلى إمكانية استئناف الضربات، فيما أرسلت الولايات المتحدة مجموعة ثالثة من حاملات الطائرات إلى الخليج، إلى جانب نحو 10 آلاف إضافي من البحارة ومشاة البحرية، في خطوة تهدف، وفق التقرير، إلى توفير خيارات عسكرية أوسع أمام القيادة الأمريكية إذا تقرر استئناف العمليات.
خطط أمريكية لضرب إيران بعد الانتخابات
ونقل التقرير عن مصادر تحدثت إلى صحيفة «ذا هيل» أن عدة خطط لشن هجمات على إيران عُرضت على وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث. وأشارت المعلومات إلى أن القيادة المركزية الأمريكية أعدت خططًا لاستهداف إيران، يمكن تنفيذها في حال حصولها على موافقة البيت الأبيض بعد انتخابات 3 نوفمبر.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع زيارة غير معلنة قام بها هيغسيث إلى إسرائيل، حيث التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية المقررة، وفق ما أورده التقرير.
وفي المقابل، أفادت تقارير بخفض عدد الأفراد في بعض القواعد الأمريكية التي تعرضت لهجمات انتقامية إيرانية، وسط استمرار المخاوف الأمنية في المنطقة.
مخاوف من اتساع الحرب إلى السعودية والخليج
تزايدت المخاوف من توسع المواجهة بعد هجمات نُسبت إلى جماعة الحوثيين المدعومة من إيران واستهدفت مطار الرياض ومنشآت للطاقة باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، وأسفرت، بحسب النص، عن سقوط قتلى وجرحى.
وعلى خلفية انتقال المواجهات إلى الأراضي السعودية، أمرت وزارة الخارجية الأمريكية بعض دبلوماسييها وأفراد عائلاتهم بمغادرة السعودية، وفق ما ورد في التقرير.
ونقل التقرير عن مصدر مقرب من الحكومة الإماراتية أن مسؤولين خليجيين باتوا يرجحون استئناف أعمال العنف، مع مخاوف من أن تكون الجولة المقبلة أشد خطورة من المواجهات السابقة.
إيران تستعد للرد على أي هجوم أمريكي
في المقابل، تستعد طهران لاحتمال تعرضها لجولة جديدة من القصف الأمريكي، بحسب مصدر مطلع على توجهات القيادة الإيرانية تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته.
وقال المصدر إن الفترة الممتدة بين انتخابات التجديد النصفي الأمريكية وتولي الكونغرس الجديد مهامه في مطلع يناير قد تكون الأكثر صعوبة، مشيرًا إلى أن إيران تستعد للرد على أي هجمات جديدة، بما في ذلك استهداف إسرائيل والإمارات.
واعتبر المصدر أن التوصل إلى اتفاق يتيح لكل طرف تحقيق مكاسب يمثل السبيل الوحيد للخروج من الأزمة، في ظل صعوبة احتواء المواجهة بالوسائل العسكرية وحدها.
ترامب: قد نضطر إلى مواصلة الحرب
من جانبه، لم يستبعد ترامب استئناف قصف إيران، وقال في تصريحات أدلى بها بعد الإدلاء بصوته في ولاية فلوريدا برفقة زوجته ميلانيا: «قد أضطر إلى المضي في هذا الأمر حتى النهاية، أو ربما يتوصلون إلى اتفاق. لست متأكدًا، لكن هناك احتمالًا بأن نقصف إيران مجددًا».
وادعى الرئيس الأمريكي أن القدرات العسكرية والاقتصادية الإيرانية تعرضت لدمار كبير، معتبرًا أن طهران فقدت جانبًا واسعًا من قدراتها العسكرية وقياداتها.
كما دافع ترامب عن قراره السابق بإنهاء الاتفاق النووي الذي أُبرم خلال ولاية الرئيس الأسبق باراك أوباما، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، وقال إن الضربات الأمريكية أضعفت قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم، مؤ
للمزيد من الأخبار والفيديوهات تابعونا عبر التلجرام












