كشفت مجلة “نيوزويك” عن خطة مثيرة للجدل يُتوقع أن يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتنفيذها داخل البيت الأبيض، تتضمن تحويل الباحة الجنوبية إلى حلبة مصارعة ضمن فعالية رياضية تحمل طابعاً احتفالياً واسعاً.
وبحسب التقرير، من المتوقع أن تحمل الفعالية اسم “UFC حرية 250″، وأن تتزامن مع “يوم العلم” والذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، ما يمنحها بُعداً احتفالياً رسمياً إلى جانب طابعها الرياضي غير المألوف داخل مقر الرئاسة.
نزالات احترافية داخل البيت الأبيض لأول مرة
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الفعالية ستتضمن إقامة نزالات مصارعة احترافية داخل البيت الأبيض للمرة الأولى في التاريخ، وهو ما أثار موجة واسعة من الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية.
وانقسمت الآراء بين من اعتبر الخطوة خلطاً غير مسبوق بين الرمزية الوطنية والمناسبات الترفيهية، وبين من رأى أنها محاولة لإضفاء طابع احتفالي مختلف على مناسبة وطنية كبرى.
البيت الأبيض يدافع عن المبادرة
في المقابل، دافعت المتحدثة باسم البيت الأبيض أليسون شوستر عن الفكرة، ووصفتها بأنها “تكريم لبيت الشعب”، مؤكدة أنها تهدف إلى إحياء المناسبات الوطنية بأسلوب ترفيهي يجذب الجمهور ويعكس الثقافة الأمريكية المعاصرة.
انتقادات وتحفظات سياسية
ورغم هذا التبرير، تصاعدت الانتقادات داخل الأوساط السياسية والإعلامية، حيث اعتبر منتقدون أن إدخال عروض قتالية إلى مقر الرئاسة يمثل سابقة غير تقليدية قد تثير تساؤلات حول رمزية البيت الأبيض ودوره التاريخي.
كما أشار بعض المراقبين إلى أن رؤساء الولايات المتحدة السابقين كانوا يفضلون الاحتفال بالمناسبات الوطنية عبر فعاليات رسمية أو أنشطة خيرية، دون تحويل مقر الحكم إلى ساحة للعروض الرياضية.
جدل مستمر حول أسلوب ترامب
ويأتي هذا الجدل في سياق نقاش أوسع حول أسلوب ترامب في توظيف الرمزية السياسية والفعاليات الاستعراضية، وهو ما يراه منتقدوه خروجاً عن التقاليد الرئاسية الأمريكية المعتادة، بينما يرى مؤيدوه أنه يعكس أسلوباً غير تقليدي في الاحتفال بالمناسبات الوطنية الكبرى.














