Connect with us

الأخبار

تركيا وإيران تتفقان على تعزيز التعاون بينهما بهذه القضايا

Published

on

أكدت تركيا وإيران، الثلاثاء، أهمية تعزيز التعاون بينهما في قضايا عدة بما فيها محاربة منظمة العمال الكردستاني.

وفي بيان مشترك، أكد البلدان على أهمية اتخاذ خطوات تجاه منظمة العمال الكردستاني وحزب الحياة الحرة الكردستاني، وتنفيذ عمليات مشتركة ضدهما.

وأشار البيان إلى التزام البلدين بمعالجة “القضايا الإقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك”، مشددين على أهمية وحدة الأراضي السورية، وإيمانهما بالحل السياسي وفق مسار أستانا.

كما أكد البلدان على وحدة التراب العراقي وسيادته، ودعمهما للحكومة العراقية.

وبشأن القضية الفلسطينية، أكد الطرفان على دعم الفلسطينيين ضد محاولات الدول الأخرى لإضعافهم، وضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وعاصمتها القدس المحتلة.

وجدد الطرفان تعهداتهما بتطوير مجالات تعاون اقتصادي جديد لتغيير مسار التراجع في حجم التبادل التجاري بين البلدين.

وأكدا على أهمية قطاع الطاقة، ومواصلة التعاون بينهما في هذا المجال بما يخدم مصلحة الطرفين.

بدوره قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن للحوار التركي- الإيراني دورا حاسما في حل العديد من المشاكل الإقليمية.

وأعرب أردوغان عن أمله في أن تجلب الاجتماعات والمشاورات بين البلدين الخير للجانبين، مبينًا أن آلية التعاون رفيعة المستوى تعد إحدى أوسمة الصداقة التركية – الإيرانية.

ولفت إلى أن الاجتماع الخامس للمجلس عقد في العاصمة أنقرة عام 2018، مشيرًا إلى أنهم وقعوا العديد من القرارات الهامة في إطار المجلس حتى اليوم.


وأضاف: “مع الأسف اضطررنا لعقد هذا الاجتماع عبر الفيديو كونفرنس بسبب الوباء (كورونا). وللحوار التركي – الإيراني دور حاسم في حل العديد من المشاكل الإقليمية، وواثق أن تعاوننا سيعود إلى مستوياته السابقة مع تخفيف وطأة انتشار الفيروس”.


ودعا أردوغان بالرحمة للمواطنين الإيرانيين الذين فقدوا حياتهم بسبب كورونا، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.


وأردف: “أظهرنا وقوفنا إلى جانب الشعب الإيراني في بداية انتشار الوباء عبر المعدات والمستلزمات الطبية التي أرسلناها”.


وأكد أن تركيا لا تزال مسيطرة على الوباء رغم ازدياد أعداد الإصابات في الآونة الأخيرة، مضيفًا: “من ناحية نعزز نظامنا الصحي في المستشفيات الجديدة المجهزة بأحدث التكنولوجيات، ومن الناحية الأخرى نسعى لوضع اقتصادنا على مساره في مجالات الإنتاج والتصدير والسياحة”.


ولفت إلى أن الله عز وجل يبشر في القرآن الكريم أن بعد كل عسر يسر، معربا عن اعتقاده أن تركيا وإيران ستخرجان من مرحلة الوباء بشكل أقوى.


وقال: “أعتقد أن القرارات التي سنتخذها اليوم ستسرع من المسائل المتبعة في علاقاتنا الثنائية”.


وأكد أن مسؤوليات هامة تقع على عاتق الوزراء في كلا البلدين في ما يخص تطبيق القرارات المتخذة، لافتًا إلى رغبته في لقاء نظيره الإيراني بأقرب وقت عقب تجاوز الوباء.

من جهته قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن العلاقات بين بلاده وتركيا تأسست على قواعد متينة على مدار التاريخ، وإن الحوادث المستهجنة لم تضر بتلك العلاقات.

وأضاف روحاني مخاطبا نظيره التركي: “لم نتمكن من استضافتكم في طهران بسبب فيروس كورونا، لذلك نتفاوض اليوم عبر البيئة الافتراضية لتطوير علاقاتنا، ونتمنى استقبالكم في طهران بعد انتهاء الجائحة”.


وأشار روحاني إلى أن العلاقات بين تركيا وإيران تتطور على أسس حسن الجوار، والقيم الثقافية المشتركة، والاحترام المتبادل، وحماية المصالح، والاستقرار والأمن والسلام.

وأردف: “العلاقات بين تركيا وإيران -البلدين الصديقين- تأسست على قواعد متينة عبر التاريخ، ولذلك فإن الحوادث الأليمة والمستهجنة لم تضر بعلاقات البلدين الصديقين والشقيقيين”.


ولفت إلى أن الحدود التركية الإيرانية كانت دائما “حدود سلامة وصداقة”، مبينا أن حكومتي البلدين بذلتا جهودا حثيثة على أسس التعاون الثنائي والإقليمي والدولي خصوصًا في السنوات السبع الماضية.


ونوه روحاني إلى أن البلدين يقعان في منطقة حساسة بالشرق الأوسط، قائلا: “تركيا وإيران القوتان العظميان للمنطقة، وهناك عداوة وكراهية لكلا البلدين ولا سبيل لمواجهة هذه المؤامرات إلا عبر تعزيز علاقات الصداقة.