Connect with us

دولي

خرج عارياً إلى الشارع بعد نوبة نفسية، فاستغاثت عائلته بالشرطة التي أردته قتيلاً..

Published

on

اندلعت احتجاجات شمال ولاية نيويورك بعد انتشار فيديو جديد لرجل من ذوي البشرة السمراء مات اختناقاً في مارس/آذار بعدما غطت مجموعة من رجال الشرطة وجهه بقلنسوة، ثم ضغطت رأسه على الأرض حتى توقف عن التنفس، نقلاً عن صحيفة The Daily Mail البريطانية.

دانييل برود أصيب بسكتة دماغية إثر الحادثة، ثم تُوفِي في 30 مارس/آذار حين أوقفت أجهزة دعم الحياة عنه، أي بعد 7 أيام من لقائه المميت مع شرطة روتشيستر.

تفاصيل الحادثة: وخلُص تقرير الطبيب الشرعي إلى أنَّ وفاة دانييل (41 عاماً) كان نتيجة قتل بسبب مضاعفات من الاختناق الناتج عن التقييد الجسدي، والهذيان المُهيّج، وتسمم حاد بالفينسيكليدين.

بالرغم من أنَّ هذه الواقعة حدثت قبل أسابيع من مقتل جورج فلويد في مينيسوتا في مايو/أيار، الذي أشعل احتجاجات على نطاق واسع في الولايات المتحدة، لم تحظَ وفاة دانييل باهتمام.

لكن تغير ذلك حين عقدت عائلة دانييل مؤتمراً صحفياً للكشف عن مقطع فيديو مزعج صورته كاميرات مراقبة يُصوِّر اللحظات الأخيرة من حياة دانييل، وكذلك تقارير خطية حصلت عليها بتقديم طلب للكشف عن سجلات.

إذ قال شقيق دانييل، جو برود، خلال المؤتمر: “اتصلت بالشرطة لتساعد أخي وليس لتقتله. الرجل أعزل ويرقد عارياً على الأرض. وكان مقيداً بالفعل. كم من الأشقاء السود يجب أن يموتوا بعد حتى يفهم المجتمع أنَّ هذه الممارسات يجب أن تتوقف؟”.

“لقاء مميت”: وبدأ اللقاء المميت مع الشرطة حين اتصل جو برود بخط الطوارئ لطلب المساعدة لأخيه، الذي كان يمر بنوبة نفسية حادة، وخرج على إثره من منزل أشقائه وهو لا يرتدي سوى ملابسه الداخلية وقميص خفيف. 

بعدها أوقف الضابط مارك فون من شرطة روتشيستر دانييل وأمره بالانبطاح على الأرض ووضع يديه خلف ظهره، وامتثل دانييل لهذه الأوامر.

وكَبَّل الضابط فون دانييل بينما يرقد على بطنه عارياً على الأرض المغطاة بالثلوج.  

ولأكثر من دقيقتين، ثبّت الضباط دانييل إلى الأرض الباردة. واستخدام الضابط فون يديه الاثنتين للضغط على وجه دانييل باتجاه الأرض الأسفلتية، وهو في وضعية تمرين الضغط رافعاً ركبتيه عن الأرض.    

بينما وضع ضابط آخر ركبته على صدر دانييل وثبَّت ثالث رجليه. 

كما سمع صوت دانييل في الفيديو وهو يصرخ تحت ثقل الضباط الثلاثة الذين يثبتونهم إلى الأرض، لكن كان صوته مكتوماً بفعل ضغط جسده باتجاه الأرض وفجأة صمت جسد دانييل، وفقد الوعي وهو مقيّد.

في حين وصل مسعفو الطوارئ إلى مسرح الحادث، حرَّر الضباط دانييل وقلبوه على ظهره، وحاولوا إنعاشه بعدما أدركوا عدم وجود نبض.

المسعفون أجروا إنعاش قلب رئوياً على دانييل، قبل وضعه في عربة الإسعاف ونقله للمستشفى حيث وُضِع على أجهزة التنفس الصناعي، ثم في 30 مارس/آذار فُصِل عن الأجهزة وأُعلِنَت وفاته.

فيما قال المحامي إيليوت شيلدز، الذي يمثل عائلة دانييل برود، إنه حصل على مقطع الفيديو من كاميرات المراقبة، ومدته 80 دقيقة، بعد تقديم طلب بفتح السجلات إلى مدينة روتشيستر. وأضاف أنه لم يُتخَذ أي إجراء تأديبي بحق الضباط المتورطين في وفاة دانييل.    

Continue Reading
Advertisement