Connect with us

دولي

هاجمها وطالبها بالعودة إلى السعودية.. فيديو لمسن بريطاني يعتدي لفظياً على سيدة محجبة وطفلتها

Published

on

نشرت صحيفة Daily Mail البريطانية، الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول 2020، مقطع فيديو يُظهر رجلاً مسنّاً في محطة الحافلات بلندن يعتدي لفظياً على امرأة مسلمة محجبة رفقة ابنتها الصغيرة؛ ما أدخل الأخيرة في موجة بكاء.

المرأة المحجبة حاولت تجاهل الرجل العجوز الذي توجَّه إليها بكلمات خارجة في البداية، وفقاً لما نشرته الصحيفة، إلا أنه تطاول بالتوجه إلى ابنتها الصغيرة، قائلاً لها: “أمك ملفوفة مثل الديك الرومي”، ما جعل الطفلة تدخل في نوبة بكاء.

إلا أن بكاء الطفلة وارتباكها لم يؤثرا فيه، فواصل العجوز خطابه الذي وصفته الصحيفة بـ”البغيض والعنصري”، قائلاً إن المسلمين لا ينتمون إلى المملكة المتحدة، قبل أن يطلب من السيدة المحجبة العودة إلى السعودية.

يما طلبت السيدة المحجبة منه الكف عن سبها وإهانتها، ووصفته بالمجنون، حيث قال لها: “عودي إلى السعودية، فهنا ليس مكاناً للمسلمين”.

الحادثة تفاعل معها مستخدمو تويتر الذين أبدوا دعمهم للسيدة المحجبة وفتاتها الصغيرة التي بدت مرعوبةً من هجوم العجوز، إذ قال المستخدم طوم:” أعتقد أن المرأة هي من تلبس الحجاب وليست الطفلة الصغيرة المرعوبة”.
فيما علقت المغردة كارولين على الفيديو قائلة:” يا لك رجل بغيض!”.

المسلمون في بريطانيا: وتعتبر هذه الحادثة من الحوادث النادرة في بريطانيا التي تحتضن عدداً كبيراً من الجالية المسلمة، حسبما أفاد تقرير نشرته صحيفة The Daily Mail البريطانية، فإن الحكومة قالت إن المسلمين هم الجماعة الدينية الأسرع نمواً في البلاد، لكن الولاء للمسيحية في تباطؤ.

تشير الأرقام الجديدة إلى أنه في عام 2016، كان هناك ثلاثة ملايين و138 ألف مسلم في إنجلترا وويلز، بزيادة أكثر من 400 ألف مسلم عن تعدادهم قبل خمس سنوات، الذي بلغ 2.7 مليون. وبلغت هذه الزيادة نسبة 16% تقريباً.

بحسب تقديرات مكتب الإحصاءات الوطني، بلغ تعداد المسلمين في إنجلترا وحدها في عام 2016 ثلاثة ملايين و92 ألف مسلم.

على مستوى نسبة المسلمين من سكان إنجلترا، أشار التقييم إلى أن المسلمين شكلوا 5.6% من إجمالي عدد سكان إنجلترا في عام 2016 مقابل 4.7% في عام 2011.

أفاد التقرير المرافق للبحث أن “هناك انخفاضاً في عدد المسيحيين، رغم أنهم لا يزالون أكبر مجموعة في إنجلترا”، مضيفاً أن نسبة النمو المنخفضة في كتلة السكان المسيحيين يقابلها نسب نمو أعلى في كل مجموعات السكان الأخرى، مع توضيح أن الزيادات الأكبر كانت من نصيب المسلمين والمجموعات الدينية الأخرى.