Connect with us

دولي

طلب منهم السائق ارتداء الكمامة.. فقتلوه

Published

on

قتل سائق حافلة على يد خمسة أشخاص رفضوا الالتزام بارتداء أقنعة الوجه، تطبيقًا لقرار الحكومة الفرنسية لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.

وكان السائق الضحية ويدعى “فيليب” طلب من الركاب الخمسة ارتداء قناع الوجه، لكنه تفاجأ برد فعلهم الرافض، وقيامهمم بمهاجمته حيث لقي مصرعه.

وقع الحادث في مدينة بايون جنوب غربي فرنسا مساء الأحد.

وقال مصدر: “لقد استقلوا الحافلة بدون أقنعة، ورفضوا أيضًا إبراز التذكرة”.

وأضاف: “عندما تصدى لهم، ظهرت حجة غير سارة للغاية، ورفعت الأصوات ثم تعرض السائق للهجوم والركل بشكل متكرر، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، قبل هروب العصابة”.

تم نقل السائق إلى مستشفى قريب وتم وضعه في العناية المركزة ، قبل أن يعلن “وفاته دماغيًا” يوم الاثنين.

وفي غضون ذلك تعقبت الشرطة، رجلاً يبلغ من العمر 30 عامًا، حدد المهاجمين الأربعة الآخرين.

وقال متحدث باسم الادعاء في بايون، إن الجميع كانوا محتجزين في بايون يوم الاثنين.

ووصفه أحد زملاء السائق بأنه “رجل محترم ومجتهد كان يرعى الركاب دائمًا”.

وأضاف: “كان هناك الكثير من التوتر حول الأقنعة، لكن موظفي الحافلات ليسوا من الشرطة، ولا يجب علينا تطبيق القانون”.

وقال زملاء السائق أنه كان هناك ثلاثة اعتداءات أخرى تتعلق بالأقنعة في الأيام الأخيرة، لكن لم ترتق إلى درجة الخطورة التي تعرض لها فيليب.

وقال كلود أوليف، عمدة بايون، إن الاجتماعات جارية لمحاولة تحسين الأمن في الحافلات. وأضاف: “لقد كان هذا هجومًا همجيًا. كان فيليب شخصًا رائعًا كان يجب حمايته”.

وفي فرنسا، أصبحت تغطية الوجه إلزامية في وسائل النقل العام في محاولة لمنع تفشي فيروس كورونا.

المصدر : وكالات