Connect with us

منوعات

من بينها دولة عربية .. إليك قائمة بأقصر شعوب العالم

Published

on

في الدول النامية لا يوجد مقياس دقيق لقصر القامة، إذ يُعتبر الرجل الذي يبلغ طوله أقل من 160 سنتيمتراً، والمرأة التي يبلغ طولها أقل من 150 سنتيمتراً قصار القامة، لكن في بعض الدول الأوروبية حيث الطول هو المعتاد، يعتبرون الرجل الأقصر من 170 سنتيمتراً، والمرأة الأقصر من 160 سنتيمتراً قصار القامة.

أقصر شعوب العالم

يعرف متوسط الطول الأقصر بأنه متوسط طول الفرد البالغ من عامة الناس في البلد من كلا الجنسين، وهذه الأطوال مأخوذة من دراسات واسعة النطاق واستطلاعات ممثلة عن مجموع السكان المحليين.

كما أن هناك أسباباً لقصر القامة لدى الأطفال والبالغين الصغار عادة ما ترتبط بسوء التغذية. أما في البالغين فعادة ما ترتبط الأسباب بحالات طبية.

ورغم أن قصر القامة قد يرتبط أيضاً بجينات الفرد أو بنقص في هرمون النمو،  فقد يكون للعوامل البيئية والثقافية دور رئيسي في نمو أي طفل حتى يصل إلى مرحلة البلوغ.

لذلك دعونا نتعرف على أقصر شعوب العالم من ناحية متوسط الطول، بحسب ما ذكره موقع World Atlas الأمريكي.

10. نيجيريا (162 سنتيمتراً)

تحاول نيجيريا جاهدة تحسين متوسط طول الفرد (162 متراً) لكلا الجنسين، إذ تعد المناطق الساحلية في البلاد هي أكثر المناطق المتضررة من سوء التغذية المسؤولة عن إعاقة نمو الأطفال النيجيريين.

وتظهر الأرقام أن هناك حوالي 1.1 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في هذه البلاد، التي تتكون معظم أراضيها من مناطق قاحلة.

في الوقت الذي تستمر فيه منظمة اليونيسيف في مراقبة الموقف في نيجيريا، لكن العنف الطائفي خاصة بطول الحدود الشمالية، يقوّض جهود المنظمة.

بالإضافة إلى أن الظروف البيئية مثل نقص المياه النظيفة، والظروف الصحية تزيد الأمر سوءاً، تظهر الدراسات أن مَن يُنقلون إلى أماكن آمنة ونظيفة، ويتلقون أغذية غنية بالعناصر الغذائية مثل السكان الأصليين للمكان، يصلون في النهاية لنفس مستوى السكان الأصليين من الصحة الجسدية والنمو.

وهذا دليل على أهمية النظافة العامة والشخصية لصحة الفرد ونموه عندما تتساوى المتغيرات الأخرى.

9- العراق (160 سنتيمتراً)

عانى العراق لتحسين متوسط الطول لسكانه (160 سنتيمتراً) لكلا الجنسين، فقد أظهرت دراسة نرويجية أنه منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة في عام 2003، زادت نسبة سوء التغذية بمعدل 7%، وأصبحت تُقارن بالعديد من الدول الإفريقية جنوب الصحراء الكبرى.

وتحولت الدولة التي كانت مزدهرة في وقت من الأوقات، لتصبح دولة من دول العالم الثالث، التي لديها 400 ألف طفل يعانون من سوء التغذية وبالتالي أكثر عرضة للأمراض.

يعتمد 5.6 مليون عراقي تقريباً على المؤن الغذائية، ومعظم هذه المؤن الغذائية تُستبدل بالأدوية التي يحتاجونها بنفس القدر أيضاً.

وفي ظل الحرب الأهلية القائمة والصراعات الداخلية، أهملت العادات الثقافية تماماً، وكذلك البيئة المعتادة التي كانت تتبنى التعاطف وتحترم الروابط الأسرية.

ويقل وزن الأطفال الآن 5 كيلوغرامات مقارنة بمعدل الوزن الطبيعي، ويظل الكثير منهم طريحي الفراش بسبب جميع أنواع الأمراض المعوية نتيجة الظروف الحياتية غير الصحية.

8- ماليزيا (159 سنتيمتراً)

شهدت ماليزيا الرابط بين سوء التغذية ومتوسط الطول في سكانها، الذي يبلغ الآن 159 سنتيمتراً لكلا الجنسين.

وتظهر الإحصائيات أن 12.5% من الأطفال في ماليزيا وزنهم أقل من الطبيعي، بينما هناك 400 ألف شخص طولهم أقل من المعتاد.

وتمثل هذه الأرقام جزئياً متوسط الطول القليل في الشعب الماليزي في مرحلة البلوغ.

كما تسهم العوامل البيئية مثل قلة النظافة، والأمراض ونقص المياه النظيفة وقلة الغذاء في هذه المشكلة.

إذ تعيش العديد من العائلات التي تعاني المعاناة الأشد من هذه المشكلة تحت مستوى خط الفقر بكثير. 

7- فيتنام (158 سنتيمتراً)

تكافح فيتنام منذ عقود لتحسين متوسط طول سكانها، ورغم أن الدولة تحرز تقدماً في هذا الصدد، ما زال سوء التغذية متفشٍّ.

وتشكل الطبيعة الديموغرافية للمكان صعوبة في التخلص من المشكلة هناك، خاصة في المجتمعات الجبلية المعزولة.

وقد خطت مؤسسة ChildFund في فيتنام خطوات صغيرة لكنها بارزة في المساعدة في توفير الحليب لأطفال هذه المجتمعات. ومن المؤكد أن الصراعات الداخلية كان لها تأثير سلبي على السكان أيضاً.

6- الهند (157 سنتيمتراً)

تؤثر المشاكل الثقافية والبيئية في الهند على صحة الأطفال، والتي تؤدي بدورها إلى سوء التغذية.

فقد أظهرت دراسة الأسرة القومية أن 43.5% من أطفال الهند وزنهم أقل من الطبيعي، بينما يعاني 47.9% منهم من قصر القامة.

وعلى الرغم من الأرقام، ينجو العديد من الأطفال في الدولة بسبب الأنظمة الصحية الأفضل مقارنة بالعديد من الأنظمة الأخرى في الدول النامية.

وعادة ما تُرى النساء اللاتي تعاني من سوء التغذية يمررن الحالات ذاتها لأطفالهن ليكونوا أكثر عرضة لسوء التغذية.

5- بيرو (156 سنتيمتراً)

في بيرو الواقعة في أمريكا اللاتينية يأتي معظم الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية من الأدغال والمجتمعات الجبلية، كما تفاقم المجاعات والأمراض والمشاكل الثقافية من هذه المشكلة.

وتزداد مشكلة قصر القامة بسبب الفقر وانعدام الأمن الغذائي، وانخفاض الإنتاج الزراعي في زيادة سوء التغذية في بيرو، إضافة لأنه لا يُتاح للكثير من السكان الخدمات الصحية وبرامج التغذية المدرسية.

4- سيريلانكا (155 سنتيمتراً)

أظهرت دراسة غذائية أخيرة أن الصحة الغذائية للأطفال لم تتغير كثيراً للأفضل على مر السنوات العشر السابقة، إذ تسهم هذه المشكلة في زيادة تفاقم مشكلة قصر الطول.

كما تتسبب العوامل البيئية والثقافية الأخرى في سوء التغذية أيضاً، مثل سوء التغذية بسبب مصادر الغذاء التقليدية والمطبخ الذي يفتقر للعناصر الغذائية السليمة.

كما يمكن أن تظهر السمنة أيضاً من اختيارات الطعام الخاطئة، وفي الوقت نفسه لا توفر عناصر غذائية كافية على الرغم من السعرات الزائدة.

فأطفال العائلات الغنية في الدولة يعانون أيضاً من سوء التغذية بمعدل 11.9% والأمهات أنفسهن غالباً ما يكن العامل المحدد عندما يتعلق الأمر بالاحتياجات الغذائية للطفل.

3- الفليبين (154 سنتيمتراً)

يعاني الفلبينيون من مشاكل شديدة في سوء التغذية أثرت على متوسط الطول بين عموم الناس.

فقد أطلقت وزارة التعليم مؤخراً أرقاماً تُبين أن 1.8 مليون طفل فليبيني يعانون من سوء التغذية، وأن هذا قد يؤدي إلى مشاكل مثل قصر القامة والتسرّب من التعليم.

كما تظهر الدراسات أن المشكلة تظهر أكثر في الولادات المبكرة، إذ تكون الأم غير مستعدة جسدياً للولادة والرعاية. والنتيجة أن احتمالية تكرر هذا الموقف في الجيل التالي تصبح عالية. وعلى الرغم من تدشين برامج تغذية، ما زال التمويل غير كافٍ.

2- إندونيسيا (151 سنتيمتراً)

يضم سكان إندونيسيا بعضاً من أقصر البشر في آسيا، وقد أصبح هذا الأمر متوارثاً بين الأجيال، إذ ما زال هناك الكثير من الأطفال في إندونيسيا يعانون من سوء التغذية.

وتدعم اليونيسيف الآن برنامجاً غذائياً في إندونيسيا من شأنه التعامل مع هذه المشكلة. 

1- بوليفيا (150 سنتيمتراً)

تعتبر بوليفيا الدولة الأولى في قائمة أقصر البشر قامة في العالم وهي واحدة من أفقر دول أمريكا الجنوبية.

إذ إن هناك طفلاً من كل 3 أطفال الأصغر من 5 سنوات يعاني من سوء تغذية مزمن، ما يؤدي عادة لأطوال أقل من المتوسط.

كما تقف الصفات الوراثية والهرمونات موقف المتهم أيضاً في هذا الموقف، إذ تتأثر الإناث البوليفيات أكثر من الذكور.