Connect with us

منوعات

أطباء جلدية.. هكذا تعالجين تجاعيد الجبهة وتؤخرين ظهورها

Published

on

إذا كنتِ نظرتِ من قبل إلى المرآة وضايقتكِ الخطوط الرفيعة التي تتموج على جبهتك، فأنت لست وحدك. تجاعيد الجبهة إحدى أكبر مشكلات البشرة، والتي تبدأ من عمر الـ25.

إذا كنتِ تزدادين انتباهاً لتجاعيدك (أو تطوراتها المستقبلية)، نستعرض في هذا التقرير سبب ظهور هذه التجاعيد في المقام الأول، وما إن كان بإمكانك التخلص منها أم لا. 

ما الذي يُسبب تجاعيد الجبهة؟

مثلما هو الحال في أي مشكلة تخص العناية بالبشرة، يؤدي السن دوراً في تطورات تجاعيد الجبهة، لكن تناقص إنتاج الكولاجين والإيلاستين لا يعني عدم وجود عوامل أخرى لها دور في المشكلة. 

فكّري فيما يلي: 

  • التعرض المفرط للشمس (الذي يُبطئ، وفقاً لليفين، إنتاج الكولاجين والإيلاستين في الجسم تدريجياً، ما يؤدي إلى ارتخاء البشرة).
  • قوة عضلات الوجه، وتعبيرات الوجه المتكررة (التي تقول عنها طبيبة الجلدية المعتمدة، ميكلي جرين، إنها تنتج عن نشاط العضلات الجبهية، التي تمكنكِ من رفع حاجبيك) 
  • التحديق في الشاشات
  • التوتر
  • الجاذبية
  • التلوث
  • العادات السلوكية
  • وأخيراً الجينات الوراثية

لا تصبح التجاعيد دائمة (أو ثابتة) إلا عندما تكون ظاهرة أثناء عدم تحريك وجهك على الإطلاق. 

وتشير طبيبة الجلدية المعتمدة في نيويورك دندي إنجلمان، إلى هذه الفكرة بالتجاعيد الثابتة مقابل المتحركة.

إذ تعتبر التجاعيد المتحركة جزءاً عابراً من التعبيرات اليومية العادية.

كيف تتخلصين فعلاً من تجاعيد الجبهة؟

هو مثل السؤال القديم عما إذا كان بوسعكِ إخفاء المسامات، والجواب هو (لا)، من المستحيل أيضاً أن تمحي تماماً أثر تجاعيد الجبهة، لكن ثمة خطوات يمكنك اتباعها لجعلها أقل ظهوراً.

عليكِ أولاً أن تفهمي لماذا لا يمكن تدارك ظهور التجاعيد. 

توضح إنجلمان لموقع Byrdie: “أثناء تقدمنا في العمر، فإننا نفقد الكولاجين والإيلاستين اللذين يساعدان بشرتنا على التعافي”، مشيرة إلى أن بإمكاننا التعويض عن ذلك أو منعه من خلال استخدام العلاجات الموضعية مثل الريتينويد ومضادات التأكسد والسيراميد وغيرها، ومن المكونات التي تساعد بشرتنا على أن تكون في أفضل حال. 

ويضيف آشتون فرولا، طبيب الجلدية المعتمد والممرض الممارس في مركز Entière Dermatology، أن الأمر يرجع إلى مدى قوة التجاعيد وسبب ظهورها في المقام الأول. 

ويقول: “التجاعيد الرفيعة للغاية والسطحية يمكن أن تتحسن من خلال الاعتناء بالبشرة جيداً، ويشمل ذلك وضع واقي الشمس والريتينويد/الريتينول الموضعي، والببتيد، ومضادات التأكسد”، ويشير إلى أن الأمصال المضادة للتأكسد مثل تلك التي تحتوي على فيتامين C، يمكن أيضاً أن تكون مفيدة في حماية البشرة من فرط التصبغ والخطوط الرفيعة. 

وهكذا، إذا كانت التجاعيد عميقة بالفعل وثابتة، فالعمليات التي يجريها الطبيب مثل تجديد الخلايا السطحية بالليزر أو التردد اللاسلكي أو الحقن، تصبح ضرورية لإحداث فارق ملحوظ.

كيفية الوقاية من تجاعيد الوجه

الجواب هو اعتماد روتين عناية بالبشرة خاص بالتقدم في العمر؛ لكن تكمن الحيلة هنا في معرفة المنتجات والعلاجات التي تضيفينها إلى نظامك، وتوقيت استخدامها. 

وكقاعدة عامة، يقول أطباء الجلدية إن عليكِ البدء في رحلة الوقاية من آثار التقدم في العمر ما بين العشرينيات والثلاثينيات. ويصعب تحديد سن بعينه لأن الجينات، كما ذكرنا سابقاً، تلعب دوراً هنا.

إذن، فالحل الأفضل هو أن تتحققي من تاريخ عائلتك مع التجاعيد (أن تسألي والدتك مثلاً متى بدأت في ملاحظة التغيير).

هل تشعرين بالحيرة؟ إليك 7 نصائح يوصي بها أطباء الجلدية للوقاية من تجاعيد الجبهة وتلطيف مظهرها.

ضعي فيتامين C وواقي الشمس كل صباح

التعرض للشمس هو عامل رئيسي يؤثر في مظهر البشرة، وكلما زاد تعرضك للشمس جفّت بشرتك وتصبّغت بالبقع وترهلت، وهكذا من المهم أن تضيفي إلى روتينك مكونات تعكس أثر الضرر اللاحق بها. 

إذاً يجب أن تضعي دائماً فيتامين C (لتحفيز إنتاج الكولاجين، ومحاربة أضرار الجذور الحرة، وحماية البشرة من أشعة UVA وUVA، والمساعدة في إزالة آثار البقع الداكنة، وتمهيد الطريق لبشرة أكثر نضارة) وواقي شمس بحماية لا تقل عن 30 SPF.

ولمزيد من الحماية من التجاعيد تقترح جرين ارتداء نظارة شمس عند الخروج لتقليل تعبيرات الوجه؛ مثل التحديق والتجهم، الذي قد يتسبب لك بتجاعيد رقم 11 ما بين العينين وتجاعيد الجبهة الأخرى. 

استخدمي حمض الهيالورونيك‏ لملء بشرتك 

حمض الهيالورونيك‏ هو أحد أكثر المكونات المطلوبة في أسواق العناية بالبشرة بفضل قدرته على حمل 1000 ضعف وزنه من الماء. 

وبينما يعتبر هذا مذهلاً من حيث الترطيب، تشير إنجلمان إلى فوائده العظيمة أيضاً في تقليل مظهر الخطوط الرفيعة والتجاعيد بفضل قدرته على نفخ البشرة.

استخدمي الريتينويد ليلاً

الريتينول (ويُعرف بكونه من مشتقات فيتامين A وصورة أضعف من الريتينويد) يؤدي ليلاً أفضل النتائج في تقليل مظهر الخطوط الرفيعة والتجاعيد. 

ويرجع هذا بنسبة كبيرة إلى حقيقة أن البشرة تُصلح نفسها أثناء الليل، وهكذا فإن وضعه ليلاً يُعزز من هذه العملية، وأن الريتينويد (والريتينول يندرج تحته) يمكن أن يتسبب في تهيج بسيط يختفي عادة مع الصباح.

املئي روتينك بالببتيد لتحفيز تجدد الخلايا

تقول جرين عن الببتيد: “هي بروتينات تحفز نمو الخلايا الجديدة وتُسهل تجدد الخلايا أثناء النوم. ويحفز الببتيد أيضاً إنتاج الكولاجين، المسؤول عن صلابة البشرة ومرونتها”.

ويتفق فرولا مع ما سبق، مشيراً إلى أن أمصال الببتيد مثل نوع Alastin Restorative Skin Complex، تساعد في تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين بينما تعزز ترطيب البشرة بشكل عام.

جرِّبي استخدام جهاز تدليك منزلي لتلطيف البشرة

لا شك أن أحجار التدليك تمنح شعوراً جيداً، لكن عندما يتعلق الأمر بالوقاية من التجاعيد أو حتى إخفاء تلك الموجودة بالفعل، فسوف ترغبين في استخدام شيء أقوى. 

هنا يأتي دور أجهزة التدليك، إذ “تستطيع تلك الأجهزة المساعدة في زيادة امتصاص المكونات الفعالة، وهكذا تتغلغل إلى الطبقات الأعمق في البشرة، ما يمنحك أقصى استفادة ممكنة”، بحسب ما قالت إنجلمان.

لم تنجح هذه العلاجات، ما العمل؟ 

إذا كنتِ تعملين بجهد لعلاج التجاعيد الموجودة بالفعل، إليك بعض العلاجات المحترفة:

  • الفراكسل: يستحدم الفراكسل المزدوج تقنية الليزر المجزأ الذي يتغلغل بعمق في طبقات البشرة ليحفز الجسم على الاستشفاء طبيعياً، ويحسن قوام البشرة الإجمالي ولونها.
  • Ematrix: تقول جرين عن هذه التقنية: “إنه علاج بالليزر لإعادة التسطيح يعمل على شد البشرة وإنتاج الكولاجين وتحسين قوام الجلد. وتنتج تقنية الـEmatrix طاقة ساخنة في أدمة الجلد لتحفيز إنتاج الكولاجين”.
  • Thermage: تقول جرين: “هذه طريقة ممتازة لعلاج تجاعيد الجبهة وتلائم جميع أنواع البشرة. وتستخدم تقنية الـThermage الترددات اللاسلكية لإيصال الحرارة إلى طبقات الجلد العميقة. ويحفز هذا التسخين للأنسجة العميقة إنتاج الكولاجين”.
  • طريقة مصاص الدماء: توضح جرين: “تجمع هذه الطريقة بين الحقن بالإبر الصغيرة والبلازما الغنية بالصفائح الدموية PRP. والطريقة الثانية هي صفائح غنية ببروتين البلازما الذي يحتوي على تركيز أعلى في عناصر النمو من الدم كاملاً. وعناصر النمو هي ما تستخدمه خلايانا للاستشفاء وإعادة إنتاج الأنسجة الصحية”.
  • العلاج بالتيارات الكهربية الصغيرة: تقول إنجلمان إن هذه الطريقة تشبه نظيراتها المنزلية في أنها: “تستخدم تيارات كهربية ضعيفة لتحفيز الجسم على إنتاج مواده الكيميائية الطبيعية التي تعزز الخلايا، ما يمنح معالجي البشرة أداة فعالة تقاوم علامات التقدم في العمر”.

وأخيراً.. الحقن لنتائج فورية

في نهاية المطاف، إن لم تري نتيجة بعد تحديث روتين العناية بالبشرة، فقد حان وقت الحقن.

بينما قد تكون المعدلات العصبية مثل البوتوكس هي أول ما يجول بخاطرك، تقول إنجلمان إن بوسعك البدء بحمض الهيالورونيك إذا كنتِ تريدين شيئاً أقل عنفاً (أو بمعنى آخر: شيء يحدث بشكلٍ طبيعي في الجسم). 

تقول: “ستحصلين مع حقن حمض الهيالورونيك على تحسن فوري في قوام البشرة. فهو يملأ الخطوط الرفيعة والتجاعيد، ويمنح البشرة نعومة إجمالية ونضارة”.

أياً كان ما تختارينه، تنصحك ليفين بالاستعداد لحجز موعد للحقن كل 3 أو 4 أشهر للمحافظة على النتيجة.

وأياً كان ما ستفعلين، توجد بعض القيود القليلة المفروضة. 

تقول جرين: “بمجرد حقن البوتوكس، لا يمكن تدليك المنطقة لمدة 72 ساعة، وعليك إبقاء رأسك معتدلاً 4 ساعات على الأقل بعد الحقن. حك المنطقة المحقونة يمكن أن يؤدي إلى تحرك البوتوكس إلى منطقة أخرى. وبما أنه حقن سطحي، فهو يحتاج إلى وقت كافٍ بلا حركة ليندمج على نحو ملائم”. 

والأدهى من ذلك، أن عليك الامتناع عن الشرب أو ممارسة تمرينات مجهدة لمدة 12 إلى 24 ساعة بعد الحقن. وفي حين أن الكدمات ليست احتمالاً راجحاً، يمكن لهذه الأنشطة أن تزيد احتمالية ظهورها.

Continue Reading
Advertisement