Connect with us

الاقتصاد

ازدهار في مبيعات العقارات بتركيا.. إسطنبول تنال نصيب الأسد

Published

on

كشفت بيانات محلية أن قطاع العقارات في تركيا حقق مبيعات تجاوزت مليون عقار، خلال النصف الأول من العام الحالي، على الرغم من تفشي جائحة فيروس كورونا وما رافق ذلك من صعوبات اقتصادية.

وأفادت بيانات نشرتها وكالة أنباء الأناضول، ببيع 1،058،448 وحدة عقارية، خلال الفترة بين يناير ويوليو.

وتشتمل تلك الوحدات على عقارات سكنية وتجارية وقطع أراضي.

وبحسب البيانات، فقد نالت إسطنبول نصيب الأسد من مبيعات العقارات بواقع 150699 وحدة، ثم العاصمة أنقرة بـ93511 وحدة، ومدينة إزمير بـ58852 وحدة.

وجاءت مدينتا أنطاليا وبورصة في قائمة المدن التركية الخمسة الأوائل من حيث مبيعات العقارات، حيث سجلت كلاهما أكثر من 40.000 عملية بيع للعقارات.

ونقلت وكالة الأناضول عن جوخان تاس، رئيس شركة كولدويل بانكر العقارية قوله، إن عدد مبيعات المنازل مع الرهون العقارية وصل إلى مستوى قياسي في يونيو عندما بدأ المقرضون العامون (البنوك الحكومية) في تقديم قروض بمعدلات منخفضة تاريخيًا.

وأضاف تاش أن النشاط المرتفع في قطاع العقارات سيبقى على مدار العام إذا استمرت البنوك في تقديم حزم قروض منخفضة الفائدة.

وقال تاس: “لقد أظهر الوصول إلى أكثر من مليون بيع عقار على الرغم من الوباء والركود وإجراءات الإغلاق قوة قطاع العقارات”.

كانت ثلاثة بنوك حكومية تركية هي (بنك زراعات، بنك وقف، بنك خلق) أعلنت عن أربع حزم قروض جديدة في الأول من يونيو لتنشيط الانتقال إلى الوضع الطبيعي لما بعد فيروس كورونا وإنعاش الحياة الاجتماعية.

وتشمل تسهيلات القروض المقدمة للمواطنين شراء منازل الجديدة وقروض شراء السيارات والسلع المصنعة محليًا ونفقات العطلات بأسعار فائدة سنوية تقل عن التضخم.

وقالت البنوك إن فترة استحقاق الرهون العقارية للمنازل الجديدة تصل إلى 15 عاما ، مع أسعار فائدة منخفضة تصل إلى 0.64٪ وفترة سماح تصل إلى 12 شهرا.