Connect with us

مقالات وتقارير

عادات وتقاليد الشعب التركي

Published

on

يُعرف الأتراك بكونهم شعب محافظ جدًا على عاداته وتقاليده التركمانية، والعثمانية المتوارثة، فهم يولون اهتماما كبيرا بالضيف، وضيافته، ويهتمون بإعداد الطعام التركي الأصيل، وكيفية تقديمه، ويحترمون الكبار، ويحافطون على أدق التفاصيل، من الاهتمام بغطاء طاولة طعامهم، إلى انتقاء لقب وطريقة الخطاب مع أي شخص!.

ومن أبرز العادات والتقاليد المتأصلة في بيت كل أسرة تركية، المثيرة للاهتمام

عادات وتقاليد الشعب التركي في الزواج:

من المعروف بأن الأتراك يحبون عمل الإحتفالات الزواج بالطعام والشراب والرقص والغناء، وتبتهج النساء بالأدعية طلباً لدوام الحب والمودة بين الزوجين وأن يرزقهما الذرية الصالحة وأن يكثر من نسلهما. يبدأ الزواج عندما يذهب العريس مع عائلته لطلب يد الفتاة من أهلها يومي الخميس والأحد؛ فهذه الأيام تجلب الخير باعتقاد الشعب التركي، ويدفع العريس قطع ذهبية فقط لا غير بعد أخذ موافقة من أهل العروس بالإضافة إلى حفظ سورة من سور القرآن حيث إنه شرطاً لإتمام الزواج. من أشهر عادات وتقاليد الشعب التركي في الزواج:

  • تقدم العروس قهوة بالملح وعلى العريس أن يشربه كله امتناناً عن مدى حبه وتقديره لعروسته، ويقدم العريس هدية بسيطة مثل الورود وخاتم بسيط لغرض الخطوبة.
قهوة بالملح
  • تقص أم العروس شريط الأحمر الذي يربط بين خاتم العروس وخاتم العريس تعبيراً عن بدء العروس حياتها الجديدة بعيداً عن والديها وفقاً لErasmusu
  • يجب أن تنظر العروس إلى نفسها في المرآة قبل أن تغادر بيت أهلها فهذا دليل على أن حياتها الزوجية ستدوم طويلاً.
  • وضع أعلام تركيا على بيت العريس من قبل أصدقاء العريس، ويوضع التفاح والبصل فوق العلم.
  • تلبس العروس التركية فستاناً أبيضاً مزيناً بأربطة حمراء على خصرها ومن ثم يبدأ الزفاف.

طقوس الحنة التركية:

طقوس الحنة التركية

تتجمع النساء قبل 3 أيام من حفلة الزواج في أمسية الحنة حيث ترتدي العروس فستاناً أرجوانياً أو أحمر مع حجاب أحمر، وتقدم والدة العروس صينية فيها أكياس من الحنة وحولها الفتيات يحملن الشموع حول العروس. توضع عملة ذهبية في يد العروس وتغطيها بالحنة ثم تلف يد العروس بشاش وقفاز احمر حتى تصبغ يدها بالحنة لتغني النساء الأغاني بعضها حزين لأن العروس ستغادر عائلتها وقريتها وبعضها الآخر تغني فرحاً وتدعو لدوام حب بين العروسين.

عادات الأتراك عند الولادة:

تقدم حماة المرأة سواراً ذهبياً للأم عند إعلان عن حمل ذلك بوضع الرموز على ملابسها في المناطق الريفية، وعندما يولد الطفل فإنهم يضعون العين الزرقاء على صدر الطفل لحمايته من الأذى والحسد، وتُزرع شجرة باسم المولود في بعض المناطق في تركيا حيث تُزرع أشجار الكستناء والتوت والتفاح للبنات والصنوبر للبنين.

اعتادت النساء أن يلدن في المنازل بمساعدة الأخريات من خلال:

  • تفكيك الشعر.
  • فتح الأبواب والنوافذ المغلقة.
  • إطعام الطيور.
  • إشعال النار في الهواء.
  • وضع المرأة الحامل على ظهر شخص آخر وهزها.
  • جعل المرأة تستلقي على قطعة قماش وهزها.
  • جعل المرأة تقفز قفزات كثيرة حتى تنبسط عضلات الرحم.

يعتقد الشعب التركي بوجود العلاقة بين مستقبل الطفل والحبل السري لذلك لا يمكن التخلص من الحبل السري عشوائياً بل هناك اماكن تؤثر على مستقبل الطفل:

  • دفنه بفناء الجامع لكي يكون الطفل متديناً.
  • دفنه بقرب حائط المدرسة ليكون الطفل متعلماً.
  • إلقائه في الماء ليتمكن الطفل من العيش في أماكن مختلفة.

يلجأ الناس في منطقة الأناضول إلى عدد من الممارسات للحماية الطفل من ما يسمونه بخاطف الأطفال، الذين يعيشون بين الحيوانات والبيوت المهجورة، مثلاً إدخال إبرة تحت وسادة الأم او الطفل أو وضع فتات الخبز على عتبة الباب أو وضع الأدوات الحادة مثل السكاكين تحت وسادة الأم. لا يسمح للأم والطفل بالخروج من البيت لمدة 40 يوم كما يتم استحمام الأم والطفل خلال 40 يوماً للحيلولة دون إصابتهما بالمرض خلال تلك الفترة وفقاً لوزارة الثافة والسياحة التركية.

عادات الأتراك في الموت:

  • إغلاق عيون الميت وفمه.
  • توجيه رأس الميت نحو القبلة.
  • تقريب رجلي الميت مع بعضهم وكذلك اليدين ويوضعان على البطن.
  • خلع جميع ملابس الميت.
  • وضع المواد المعدنية مثل السكين على بطن الميت.
  • تنظيف الغرفة التي يوجد فيها الميت.
  • يتركون الأضواء مشتعلة في الغرفة ويطبخون حلاوة بالطحينية إرضاءً للميت.
  • غسل الجثة ولفها بالكفن.
  • أداء صلاة الجنازة على الميت في المسجد.
  • يمارس الناس في الاناضول إحياء ذكرى الميت من خلال مراسم وواجبات دينية بعد مضي 40 يوماً و52 يوماً على وفاته وكذلك الذكرى السنوية.
  • تقديم وجبات الطعام بعد دفن الميت للأشخاص اعتقاداً بأن الميت يحتاج بدوره على الطعام والشراب في العالم الآخر وتأكيداً على حقيقة الموت والبعث.
  • وضع شواهد على القبور فهي نصب تذكاري لأشخاص ميتين يكمنون فيها تأتي بالأشكال المختلفة يُكتب عليها أشعار أو كلمات الميت مع اسمه وتاريخ الولادة وتاريخ الوفاة.

تقديم كأس الماء مع القهوة

تعود هذه العادة إلى عهد العثمانيين، حيث كان يقدم العثمانيون الماء مع القهوة عند استقبال ضيوفهم. ففي حال كان الضيف شبعانًا يمد يديه إلى القهوة، أما في حال تفضيل الضيف الماء، فيفهم صاحب البيت أنه جائع، فيشمر عن سواعده لإعداد المائدة، بهذه العادة صاحب البيت يطعم ضيفه دون أي حرج.

وما زالت هذه العادة موجودة لدى الأسر التركية حتى اليوم، وتُعد القهوة، ثاني أفضل مشروب للضيافة عند الأتراك، ويفضلون القهوة الثقيلة، وبدون سكر، وذات نكهة أصيلة، خالية من أي إضافات أو نكهات خاصة!.

مطرقة الباب

كانت توضع في العهد العثماني عــلى أبواب المنازل مـطرقتان، إحــداهما صغيرة، واﻷخــرى كبيرة. فعندما يُطرق الباب بالصغيرة، يُفهم أن الذي يطرُق الباب امـرأة، فكانت تـذهب سيدة البيت، وتفتح الباب.

وعندما يُــطرق بالكبيرة، يُفهم أن على الباب رجــل، فيذهب رجل البيت، ويفتح الباب لاستقبال ضيفه. وكانت توضع على باب المنزل الذي فيه مريض، باقة ورد حمراء، ليعلم المّارة، والباعة، والمتجولون، بوجود مـــريض في هذا المنزل، فلا يصدرون أصـواتًا عالية.

وما زال الأتراك يفضلون وضع مطرقة على أبوابهم منازلهم، لاعتبارها عادة جميلة، ذات صوت خفيف، لا تزعج أهل البيت، ويطلقون عليها اسم “يد فاطمة”، بالتركي “el kapısı “Fatma.

الزواج بأمرأة واحدة

كان التركمان، وخاصة الأمراء منهم، يتزوجون من امرأة واحدة فقط، فلم تُعرف عندهم “الضرة”، ولا الشريكة، وهذه الخصوصية جديرة بالاهتمام لدرجة كبيرة.

وكان يلاحظ على التركمان معاملتهم اللطيفة بكل تقدير واحترامهم لزوجاتهم، حيث كانوا يتبعون في أمور كثيرة نصائح زوجاتهم، ويتصرفون بموجبها، ويخاطبونها، بكلمة كوزلم (أي جميلتي).

وكان أمراء وأبطال التركمان، يفضلون أن يقترنوا بفتيات فارسات ومحاربات، تركبن الخيل، وتتقلدن السيف مثلهم، حيث كانت للنساء مكانة مرموقة عند التركمان القدماء.

وما زالت هذه العادة متبعة في تركيا ومقنّنة كذلك، فيحظر القانون التركي تعدُّدَ الزوجات، ويفرض عقوبات على ذلك، قد تصل إلى الحبس على كل من أجرى زواجًا خارج إطار القانون التركي، أو وفقًا للمراسم الدينية فقط.

طريقة الخطاب

يتبع الأتراك طريقة خطاب رسمية، لا سيما اتجاه الأشخاص الذين يلتقون بهم لأول مرة، أو الأشخاص ذوي الطابع الرسمي، أو في التعامل مع الكبار، أو في التعامل مع الطرف الآخر، وهو ما يُعد احترامًا واجبًا على كل تركي.

حيث يتم نداء الرجال بإضافة لقب أفندم، أو “بيه”، وهو لقب مستمد من كلمة “بك”، وتعني الرئيس أو الوالي في الزمن العثماني، وكذلك فإنه يتم نداء السيدات بإضافة لقب “هانم” بعد الاسم، وتعني السيدة المهذبة.

وكذلك يستخدم الأتراك صيغة الخطاب الجماعية، بدلًا من الفردية، مثل بدء الحديث بسؤال كيف حالكم، وليس كيف حالك!.

لا تغادر مبكرًا

يقدس الأتراك الزيارات الإجتماعية، ففي تركيا إذا غادرت منزل مضيفك، قبل منتصف الليل، فذلك في قواعدهم الاجتماعية يعني أنك ترى أنه لم يقم بواجب الضيافة معك على ما يرام، إن الأتراك يستمتعون بالزيارات ذات الأوقات الطويلة، فإذا شعرت بالنعاس او التعب، إما تتمدد على الأريكة مع الأطفال، أو تبقى جالسًا، ومستيقظا لوقت متأخر.

شرب الشاي

يعد الشاي مشروب الضيافة الأول عند الأتراك، فبين وجبات الطعام، أو بعد وجبة الطعام، كأول ضيافة في بداية اليوم، وآخر ضيافة في الليل الشاي، وهو مشروب اجتماعي يستهلكه الأتراك بشدة، حتى في سخونة الطقس، فإنهم قد يشربون لترات من الشاي.

لذلك عندما تنتهي من كوب الشاي، تجد مضيفك يعيد لك ملء الكوب تلقائيًا دون أن تطلب، وبدون أن تعبر أنك قد اكتفيت، وعليك فقط أن تترك الملعقة الصغيرة ممددة على فوهة الكوب، وهي علامة ولغة على أنك لا تريد أكثر.

خلع الأحذية

تعد عادة خلع الحذاء عند عتبة المنزل من التقاليد الأساسية في المجتمع التركي، فعليك أن تراعي أن تترك حذاءك خارجا، أو على الأقل تخلعه عند الباب الأمامي، حتى ول قال لك المضيف ألا تخلعه (لمعرفته مثلا بعاداتك)، ولكن عند الأتراك فالتصرف الأكثر تهذيبا هو خلع الحذاء،.وقد يقدم لك مضيفك زوج من النعال لارتداءه في الداخل.

Continue Reading
Advertisement