الاقتصاد التركي
ارتفاعات حادة في أسعار الدجاج ومستلزمات الشواء بتركيا
مع حلول فصل الصيف وعودة موسم الشواء والنزهات، شهدت أسعار الدجاج ومستلزمات الرحلات الخارجية ارتفاعات كبيرة في تركيا، وسط شكاوى من المستهلكين وأصحاب المتاجر من زيادات وصفها مختصون بأنها غير مبررة اقتصاديًا.
وبحسب بيانات السوق، ارتفع سعر أجنحة الدجاج، التي تُعد من أكثر المنتجات طلبًا خلال موسم الشواء، من نحو 220 ليرة للكيلوغرام في الربيع إلى ما يصل إلى 450 ليرة حاليًا، فيما تحدثت بعض التقارير عن وصول الأسعار في بعض المناطق إلى حدود 500 ليرة للكيلوغرام.
كما سجلت شرائح الدجاج ارتفاعًا ملحوظًا، حيث صعد سعرها من نحو 160 ليرة إلى أكثر من 250 ليرة للكيلوغرام، بينما تراوحت الزيادة في أسعار الدجاج الكامل بين 45 و60 بالمئة مقارنة بالأشهر الماضية.
ويرى مختصون في القطاع أن هذه الارتفاعات لا ترتبط بزيادة في تكاليف الإنتاج الأساسية مثل الأعلاف والطاقة والوقود، بل تعود إلى استغلال الطلب الموسمي المرتفع على منتجات الشواء، خاصة الأجنحة والقطع الجاهزة للطهي.
وفي هذا السياق، أكد رئيس جمعية الإنتاج الزراعي ومربي المجترات الصغيرة، نهاد تشيليك، أن الزيادة الحادة في أسعار أجنحة الدجاج خلال فترة قصيرة لا يمكن تبريرها وفق المعايير الاقتصادية، مشيرًا إلى أن بعض الوسطاء يستغلون بداية موسم الشواء لتحقيق أرباح استثنائية على حساب المستهلكين.

من جهتهم، اشتكى أصحاب محال الجزارة من الضغوط التي يواجهونها بسبب ارتفاع الأسعار، مؤكدين أن المشكلة الأساسية تكمن لدى بعض تجار الجملة الذين يقلصون الكميات المطروحة في الأسواق ويرفعون الأسعار تدريجيًا مع زيادة الطلب.
ولم تقتصر الزيادات على منتجات الدجاج فحسب، بل امتدت إلى مستلزمات النزهات والشواء. فقد ارتفع سعر الفحم من نحو 80 ليرة للكيلوغرام في الربيع إلى حوالي 150 ليرة خلال الصيف، كما تضاعفت تقريبًا أسعار الشوايات المعدنية والطاولات والكراسي القابلة للطي المستخدمة في الرحلات العائلية.
وأمام هذه التطورات، كثفت فرق وزارة التجارة عمليات التفتيش والرقابة على الأسواق، للتحقق من شكاوى رفع الأسعار بشكل غير مبرر واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين.
